العدد4154-الثلاثاء-31-10-2017

جديد الأخبار

الديار هذا الصباح

الديار اليوم

الأولى


الأخيرة

إستطلاع

ما رأيك بالموقع الاكتروني الجديد؟

كاريكاتور

مقالات

94% من الجرائم ارتكبها النظام السوري

10/4/2017 12:00:00 AM

 

 

 

 

اوردت الشبكة السورية لحقوق الانسان تقريرا عن الجرائم والمجازر المرتكبة ضد المدنيين منذ بدء الثورة في منتصف  اذار 2011م وحتى نهاية العام الماضي جاء فيه ارقام صادمة ولاول مرة تنشر في وسائل الاعلام ويعلمها الرأي العام الدولي نلخصها بالاتي:

- 94% من الجرائم والمجازر  المرتكبة ضد المدنيين السوريين تمت على ايدي النظام السوري وانه استخدم  اسلحة كيماوية وفق التقرير الاممي (27) مرة مقابل (6) مرات للتنظيمات  المسلحة, و(2%) من الجرائم والمجازر  البشعة ارتكبها  تنظيم الدولة الاسلامية (داعش). و(2%) من الجرائم والمجازر ارتكبتها فصائل كردية مع التحالف الدولي الذي يقوده  امريكا, و1.8% من الجرائم المرتكبة وراءها فصائل ما يسمى بالجيش الحر في سورية, وبما يعني ان حجم الكارثة التي المت بالمدنيين وراءها النظام السوري.

- الشبكة السوريه لحقوق الانسان منظمة تحظى بثقة مقبولة في الهيئات الدولية, وهناك تقارير اممية موثقة تؤشر على ان الارقام الواردة في تقرير الشبكة السورية صحيحة, وان النظام  السوري وحده يتحمل مسؤولية جميع هذه الجرائم والمجازر التي وقعت في سورية ضد المدنيين.

- بعض الدول الاوروبية قبلت  فتح دعاوى قضائية بصورة فردية للمتضررين  السوريين, وبعضها  ما زال يتحفظ, وهنا دعوات في الهيئات الاممية لتشكيل محكمة دولية لمحاكمة مجرمي الحرب من اركان النظام في دمشق, لكن المشكلة تبقى قائمة في ان هذا الامر يحتاج الى موافقة مجلس الامن الدولي على غرار ما حدث في يوغسلافيا وعدة اماكن اخرى فالفيتو الروسي  يمنع هكذا قرار دولي, وهناك من يدعو الى الذهاب للامم المتحدة وطرح الموضوع لكن القرارات  النهائية من المحكمة الدولية وهي مجلس الامن, ذلك ان القرارات التي تصدر عن الامم المتحدة تعد بمثابة توصيات اممية وليست ملزمة, يصعب البناء عليها.

- اعداد القتلى والجرحى في سورية تجاوز المليون, فيما ارقام اللاجئين بدول الجوار واوروبا تجاوزت  نصف السكان. والدمار  والخراب الذي طالب البنى التحتية وادى الى شطب  جيل باكمله من الجغرافيه دفع بالمنظمات الدولية لرفع صوتها والمطالبة بمحاكمة مجرمي الحرب في سورية.

- الشبكة السورية لحقوق الانسان وضعت تقريرها امام الرأي العام العالمي وصناع القرار في واشنطن وعواصم اوروبا, والتحرك السياسي والدبيلوماسي في اروقة  مجلس الامن معطل بسبب الفيتو الروسي, لكن هل يعجز العالم ملاحقة مجرمي الحرب من النظام والتنظيمات المتشددة وجميع الذين ارتكبوا هذه المجازر بحق المدنيين?... والسؤال يبقى مفتوحا امام الضمير العالمي للتحرك في سورية?